عالم نيوز



برنامج رامز جلال لهذه السنة "رامز في ارض الخوف" مهدد بالخطر

2017-10-14 20:17:31

عالم نيوز : يبدو أنّ مصير برنامج "رامز في ارض الخوف" بات على المحك ويبدو أنّ المشاكل الكثيرة والفضائح والعراقيل لن تترك رامز جلال بحاله، كما ولن تسمح له برؤية عمله هذا يبصر النور بالفعل في رمضان 2017 ومنافسة باقي الأعمال الأخرى التي تنطوي على أفكار مقالبٍ ممثالة ومشابهة، نعم ما نقوله اليوم وما نؤكّده ليس إشاعةً أو أخبار وهميّة لا حقيقة لها أو بعيدة عن الواقع المُعاش، فها هي معلومات جديدة بدأ يتناقلها الروّاد بين بعضهم البعض وتتطرّق إليها المواقع كافّة تأتي لتزيد الطين بلّة على الممثّل المصري المعروف الذي لا ندري كيف سيتصرّف إزاءها وما الذي سيفعله حيالها.
 
سبق أن علمنا بأنّ الإعلامي اللبناني "طوني خليفة" قد فضح زميله المعروف "نيشان" بأنّه هو الذي يلعب دور صلة الوصل بين رامز جلال والضيوف الذين ينوي استضافتهم في برنامج هذا العام، والتمسنا بالتالي الغضب الشديد الذي شعر به بمجرّد أن أدرك أنّه نفذ بريشه من مقلبٍ لم يتمكّن نجوم آخرون من الإفلات منه لسوء الحظ، وها نحن اليوم أمام قصّةٍ تتعلّق بالموضوع نفسه ومفادها بأنّ نيشان الذي أثار بلبلةً من دون أن يقصد ذلك يريد الإنسحاب من "رامز في ارض الخوف" والتخلّي بالتالي عن جلال وتركه في نصف الطريق وحيداً لا عون له أو معين.
لا يزال أمام الأخير المزيد من الحلقات التي عليها تصويرها والإنتهاء منها قبل حلول الموسم الرمضاني، ولا يزال بالتالي بحاجةٍ ماسّةٍ إلى من تعاون معه منذ البداية ومن اتّفق معه على الإيقاع بأكبر عددٍ من مشاهير الوسط الفني العربي، هذا الرجل الذي لم يرد على ما قيل عنه من انتقادات وإساءات شوّهت بطريقةٍ أو بأخرى سمعته وصيته ومكانته ومصداقيّته ولكنّه ارتأى على ما يبدو وفي المقابل عدم المشاركة في الحلقات المتبقيّة وحتّى طلب من القيّمين على البرنامج عدم زج إسمه بأي شكلٍ من الأشكال في اللعبة كلّها.
 
مبادرةٌ لا نعي كيف سيتصرّف حيالها رامز أولاً، هو الذي يتحضّر أصلاً إلى توديع رمضان لأنّ "mbc" قرّرت عدم إنتاج أي برامج من هذا النوع في الأعوام المقبلة، وثانياً العاملون ككل الذين يُقال أنّهم مستمرّون حتّى الساعة في محاولة التأثير على نيشان بطريقةٍ أو بأخرى عسى أن يعود ويغيّر رأيه ويوافق على التعاون معهم من جديد، مع العلم بأنّنا شعرنا ببعض اللغط في هذه المعلومات المسرّبة كلّها لعدّة أسبابٍ جعلتنا نعيد حساباتنا كلّها ونطرح تساؤلات كثيرة.
 
هل يحق لنيشان الإنسحاب من الشعرة كالعجينة من البرنامج الذي لعب دوراً أساسياً في إنجاح نصف حلقاته؟ أليس هناك من عقدٍ خطيٍ ورسميٍ مُبرم بينه وبين فريق الإعداد يضمن حق الأخير وينص على واجبات الأول؟ كيف بإمكانه المطالبة بعدم ذكر إسمه في الجينيريك في حين علمنا مؤخراً بأنّه سيطل شخصياً بشحمه ولمحه في إطار الحلقات، لأنّه سيتكفّل بإيهام الضيف بأنّه يجري معه مقابلةً كنوعٍ من المماطلة قبل إيقاعه في الفخ الحقيقي؟

 

رابط مختصر
التعليقات